آنآ آلميَتـة آلهآربـة من جِنآزتـہآ آنہگـتہآ آضرٍحـة آلحنيَـن ۆآلُآشتيَآق فَـ تمردت من بيَـن آلجٍنآئز آلُﯽ عٍالم لُم يَگن لُہ ۆآقع Twitter:joody_1417_
ايامي لگ
الرحيل
وفي جوف ليل سرمدي المعالم،
تشبثت ارواحنا بجسدً واحد،
كان حديثـﮧ نوتـة موسيقية عذبـﮧ،
تآسر مسمعي،
وتترنم عليها جوارحي،
وگان يمكث في ليل عينيِ،
يتنفس شذﯼ انفاسي،
فـ اليﮧ يهوﯼ الحب،
وعندي ينتهي،
يكفيني غرامـﮧ لاحيـا،
ويكفيـﮧ شقاوتي لِيسعد،
فاذا كان للحب للجنون،
فقد جعلنا نتصرف بصيبانية،
كنا نرتل علﯽ اساطير الغرام،
ونتفنن بانماط الهوﯼ،
ولگنه اتخذ من رحم الرحيل جرعـة،
فاخذت ظنوني تصفعنـي،
فتارة ربما كان عشقي لـه محاكةً بصيوفاً هرمة باليـة،
ولعل قبضتي لذراعـﮧ لم تكن قويـة،
وتارة ربمـا وجد من احبﮩا اكثر،
فاخذ يجلي بعيداً!
فاصبحت صورتـﮧ متحجرﮪ بذاكرتي،
الا ي سيدي گن رجلا في حبگ لي وعُد إلي،
واترك الطفولـة لغيرك،
الا ي سيدي افتـگ باحشاء الغيـاب وعُد إلي،
واترك الرحيل لغيرك،
الا ي سيدي گن شريفاً في حبگ وعُد إلي،
واترك الغدر لغيرك،
الا ي سيدي تُحن لامسية كنت تقضيها بجانبـي،
الا ي سيدي تهيم لآيامنا التي اصبحت ريماس بعد رحيلك،
الا ي سيدي گن كريماً لزخات اللقاء وعُد إلي،
الا ي سيدي استفز القدر وعُد إلي،
عُد إلي ي سيدي فاجنـة الحنين لاتگف عن ملاحقتي
اورشينا"
وعلﯽ اعتاب الهوﯼ استوطنت مراسيم الحنين وكتمت الآنات المتصاعدﮪ وفاضت تيارات الاشتياق فوضعت نسيج قلمي لتفتگ تلك الشهب النارية الحمراء بين صومعـة ذاگرتي فتهوي فوق رؤوس اضرحـة الآموات لتخبرهم بما يجول في نبضاتي المتولدﮪ منذ رحيلهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
هاذا من كلامك انت تكتب روايات ولا نسخ لصق
ردحذف