آنآ آلميَتـة آلهآربـة من جِنآزتـہآ آنہگـتہآ آضرٍحـة آلحنيَـن ۆآلُآشتيَآق فَـ تمردت من بيَـن آلجٍنآئز آلُﯽ عٍالم لُم يَگن لُہ ۆآقع Twitter:joody_1417_
ايامي لگ
لقيطة:صقيع العابرين
وما ذنب قلبي ان ترنم وهام إليگ!
وما ذنب جسدي ان گان حبك يسري بين طياتي!
وما.ذنب عقلي ان غمرﮪُ الجنون!
وماذنب حياتي ان غلفتها بهواگ!
ترگنـي ورحل في اساطير الغياب،
لأجل گونـي لقيطـة،
ضحيـة للعبـة،
فاز بﮩا شﮩوة والدي،
وخسرت انا،
فـ گنت بقايا حطام لجسدين رحلا عنـي،
فـ حاولت مراراً ان الم شملي،
واعيد ترميم قلبي،
ولگن يغلب علي صقيع العابرين!
وحين احببتـﮧ،
ظننت انﮧ سيخلد تلگ
الخيبة التي بداخلي في
سبات عظيم،
وسأولد من جديد،
واترنم برائحة الطفولة العذبة،
وستخمد نيران الوحدﮪ،
وسـ يلفني الخجل عندما
تعتريني ملامح الآسﯽ لماضيِ
وهو يمكث بجانبي!
ولگنـه كـ البقيـة،
رحل مع فصول الغياب،
واصبح مجرد اطلال اهذي إليـﮧ،
فحتم علي رهبانيـة الاشتياق لـﮧ،
ويجرفني الحنين الﯽ سگن عينـﮧ،
وانفاسه وقبلـﮧ وهندامﮧ وصوتـﮧ،
واشياءً اخرﯼ ستضرم نيران الولـﮧ لـﮧ!
وما ذنبي ان گان للزمن اصابع لوثتني،
وغلفتني بالعناء،
ووسمت علي كومة اهانات،
وقبرتني في انفاق الضيق،
فجعلتني محض جسد لايبالي بـﮧ!
وجعلت گل عين تراني ينساب في عروقها
الگرﮪ لي،
فمـا ذنبي!!!
وعلﯽ اعتاب الهوﯼ استوطنت مراسيم الحنين وكتمت الآنات المتصاعدﮪ وفاضت تيارات الاشتياق فوضعت نسيج قلمي لتفتگ تلك الشهب النارية الحمراء بين صومعـة ذاگرتي فتهوي فوق رؤوس اضرحـة الآموات لتخبرهم بما يجول في نبضاتي المتولدﮪ منذ رحيلهم
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق